JeSuS pAsSi0n FoRuM
سلام المسيح معك ،،

من فضلك ايها الزائر انت الأن غير مسجل لدينا او لم تقم بالدخول

†††منتدى مجروح لأجل معاصينا †††

، فقم بالدخول الأن او بالتسجيل .

JeSuS pAsSi0n FoRuM

 
س .و .جالرئيسيةالمجلة التسجيلبحـثدخولاليومية

شاطر | 
 

 القمص ميخائيل ابراهيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Roca Rota
GM
GM
avatar

معلومات العضو

ذكر

الدلو

الفأر

تاريخ الميلاد : 05/02/1984
العمر : 34
كنيسة : السيده العذراء مريم - الزيتون

الوظيفة : G.manager-Account Department of Customer

آيه احبها : أنصت يارب لكلماتي واسمع صراخي واستجيب لي
شفيعي : † البابا كيرلس † مارجرجس † † العذراء مريم †

البلد ( محافظة ) : القاهرة
عدد الرسائل : 2354

تاريخ التسجيل : 25/07/2007


مُساهمةموضوع: القمص ميخائيل ابراهيم   الأحد 14 أكتوبر 2007, 12:10 am

القمص ميخائيل إبراهيم
قال عنه قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث : " شخص من أهل السماء ، انتدبته السماء زمناً ليعيش بيننا وليقدم للبشرية عينة صالحة ، وصورة مضيئة من الحياة الروحية السليمة . أدى واجبه على خير وجه . عمل على قدر ما يستطيع في صحته وفى مرضه .. في شبابه وشيخوخته .. في قوته وفى ضعفه ، ومازال يعمل كان يعمل كاهناً ومرشداً .. والآن أصبح يعمل كشفيع لنا أمام العرش السماوي " ، وذلك في يوم نياحته وقد كانت عيناه تزرف الدموع على رجل عاش بركة لنا فى هذا الزمان ، وإنساناً كان فيه روح الله .
كان نفساً هادئة مملوءة من الإيمان والطمأنينة ، مملوءة من السلام الداخلي .. مبتسم الوجه بشوشا ، طيباً يعطى أكثر مما يأخذ .. يملأ كل من يقابله بالسلام والهدوء .. يُخضع مشاكله ومشاكل أبناءه طوع مشيئة الله من خلال الصلاة .. أعطانا فكرة عن الأبوة الحقيقية ، عن الرعاية السليمة .. عن الحنان والحكمة التى من فوق التى هى من مواهب الروح القدس .
قال عنه أحد كهنة الكنيسة كان أبونا يكسب كل إنسان بالاتضاع ليس مع الكبير ولكن مع الصغير أيضاً فكم من مرة أعتذر لكثير من خدام الكنيسة لأنه وبخهم من أجل خطأ ارتكبوه وكان يعود يقول للواحد منهم " سامحني يا ابني هات رأسك أبوسها " .. أنها أسمى صور التواضع .
وفى أثناء الاعتراف كلما يعترف المعترف بخطية كان يرد فى بساطة واتضاع " الله يسامحني ويسامحك " الله يغفر لك .. الله يحاللني و يحاللك ".. وكان يشترك مع الخاطئ فى حمل الخطية .
ولعلنا نذكر في هذا المقام هذه الكلمات لأحد أبنائه الكهنة : " كنت تخدمني وأنت أب وأنا أبنك وأنت قمص وأنا قس..! وعندما كنت أقول لك: " الطقس يا أبى " ، كنت تقول لي : " الطقس هو المحبة " !!..
كانت مقابلة واحدة معه كافية لأن تعيد إلى الإنسان رجاءه مهما كانت سقطاته وكان يردد دائماً " عندي رجاء في ربنا يصنع كذا " .
حياة أبونا ميخائيل يوسف

ولد ميخائيل إبراهيم يوسف فى 20 أبريل عام 1899 ببلدة كفر عبده مركز قويسنا منوفية .. نشأ في ظلال كنيسة العذراء مريم بكفر عبده .. والتحق بمدرسة الكنيسة وفيها تلقى مبادئ القراءة والكتابة والحساب من مرتل الكنيسة .. وكان دائم الصلاة والتسبيح وحفظ الألحان وحضور الاجتماعات ، إلى جانب إشتراكه فى خدمة المذبح .. وفى عام 1908 التحق بمدرسة تابعة لجمعية ( الترغيب في التهذيب ) لإتمام دراسته الابتدائية . وأتم جزءاً من دراسته بمدرسة الأقباط بقويسنا ، ثم بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة التى أسسها البابا كيرلس الرابع أبو الإصلاح . وعين موظفاً بوزارة الداخلية مركز فوه ومركز شبين ثم مركز كفر الشيخ ثم إنتقل إلى ههيا ثم إلى الجيزة .
كان كثير التردد على كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث إلتقى بالقمص مينا المتوحد ( مثلث الرحمات البابا كيرلس السادس ) وكان موضع إنتباه الشعب والشباب الذين يترددون على الكنيسة بالصورة التقية العجيبة التى تمثلت فى شخص هذا الرجل المتواضع ( ميخائيل أفندي ) الذي يُقبِّل أعتاب الكنيسة وجدرانها وأيقوناتها حتى يصل إلى هيكلها ساجداً عابداً بدموع وورع .
وهو موظف بالجيزة دُعى للكهنوت في كنيسة العذراء مريم بكفر عبده مسقط رأسه . لبى الدعوة ونال نعمة الكهنوت عام 1951 ثم رُقىَّ قمصاً عام 1952 .
وقد أراد تحقيق أمنيته بتطبيق مجانية الخدمات في الكنيسة ولكن لم تلائمه الظروف ففضل أن يبتعد إلى حين عن الكنيسة صوناً لسلامتها معتكفاً لدى أسرته بالقاهرة ، متردداً على كنيسة مارمينا بمصر القديمة للتعزية الروحية . إلى أن دعاه القمص مرقس داود للخدمة بكنيسة مارمرقس بشبرا عام 1956 ، وكان يسافر بين الحين والآخر قاصداً كنيسة كفر عبده ليقدم للطلبة واليتيمات ولجميع أخوة الرب المساعدات السخية فى جميع المناسبات .
خدمته في كنيسة مارمرقس بشبرا :
هيأت الحكمة الإلهية أن يقطن القمص ميخائيل إبراهيم بجوار كنيسة مارمرقس بشبرا ، وقد سمع القس مرقس داود بتقواه وفضائله فسعى للتعرف عليه وزاره فى مسكنه ، وفى أحد المرات قام القس مرقس داود بصلاة القداس الأول وكان مكلفاً بالقداس الثانى أحد الآباء الرهبان الذي لم يحضر لعذر طارئ ، ولكن عمل الله لم يتعطل إذ لمح أبونا مرقس القمص ميخائيل إبراهيم في ركن بالكنيسة فعرض عليه الخدمة فقبل الدعوة ، بعد انتهاء القداس عرض عليه أمر الخدمة المؤقتة بها فلم يمتنع ، وقد جذب بحكمته أفواج الشباب وأصبحت الكنيسة بفضل كاهنيها المثاليين كخلية النحل وقيل عنها ( بالكنيسة التي لا تنام ) ومازالت إلى الآن ببركة صلوات هؤلاء القديسين .
أبونا ميخائيل رجل إيمان ورجل صلاة ، يصلى قبل كل شئ وقبل أى عمل يُقدم عليه مهما كان صغيراً أو كبيراً ، صلاة مصحوبة بالمطانيات ، أسماء أولاده وأصحاب المشاكل مكتوبة على المذبح لكى يتدخل الرب الإله فيها .
وكان يردد مزمور داود النبى دائماً أما أنا فصلاه ، كان ممتلئاً من الروح القدس وخاضعاً لإرشاده فلا يعطى فرصة واحدة لنفسه للتكلم بل كان المتحدث دائماً على لسانه هو روح الله القدوس ، فكان صوت الله يُسمع من خلال هذا القديس . و في خدمته كشماس في الهيكل كان من ساعة ارتداء ملابس الخدمة يمسك بيده اليمنى الصليب رافعا إياه فوق رأسه لا ينزله مطلقا عن هذا المستوى طوال خدمة القداس و كان لا يجلس مطلقا حتى أثناء تلاوة الرسائل أو أثناء العظة بل يظل واقفا رافعا صليبه بأقصى ما يستطيع .
حينما كان علمانيا ( قبل أن يكون كاهن ) كان يهتم بيوم الرب "الأحد" ويحضر فيه القداس قبل أن يذهب إلى عمله ، و في يوم سبت حضر اميرالاى مفتش من الوزارة ونبه لدى وصوله أنه سيقوم بالتفتيش في اليوم التالي "الأحد" الساعة الثامنة صباحا ، وطلب من ضابط المباحث التنبيه على كاتب الضبط ، و كاتب الإدارة و كاتب الخفر " ميخائيل أفندي" للاستعداد للتفتيش وإحضار الدفاتر والسجلات في تمام الساعة 8 صباحا , و في تمام الساعة الثامنة حضر الجميع فيما عدا ميخائيل أفندي الذي لم يحضر و ذهب للكنيسة . و عندما سأل عنه المفتش وعلم انه في الكنيسة بالرغم من التنبيه عليه ثار جدا وأرسل شخص يستدعيه من الكنيسة ، فعاد الشخص قائلا أن ميخائيل أفندي يصلى ولا يستطيع الحضور وأرسل له ثانيا و ثالثا و لم يحضر ، وكان ذلك يسبب له هياج اشد ، في حوالي العاشرة حضر ميخائيل أفندي و كعادته كل أحد قبل أن يصل إلى مكتبه مر على المسيحيين خصوصا الذين تغيبوا عن الكنيسة سألهم عن عدم ذهابهم و يوزع عليهم لقمة البركة ، فعل ذلك بهدوء واطمئنان وسلام داخلي عجيب على الرغم من معرفته بوجود المفتش و استدعائه له عدة مرات . ثم دخل مكتبه وهو يرشم نفسه كعادته بعلامة الصليب ثم حمل ملفاته وذهب بها إلى المفتش ورفع يده بالتحية بصوته الهادئ وإذ بالمفتش يصرخ فيه " لقد أرسلت لك عدة مرات لماذا لم تجئ "، فأجاب " لقد كنت أمام الملك الكبير ولم يسمح لي بالانصراف إلا الأن وسعادتك ما تزعلش نفسك اعمل تحقيق ووقع على الجزاء الذي تراه " ، فصرخ فيه المفتش " أنت يا راجل تعرف ربنا لو كنت تعرف ربنا كنت تعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله " فابتسم ميخائيل أفندي قائلا " أنت ياسعادة البيه عارف ما لقيصر لقيصر وما لله لله ؟ النهارده يا بيه بتاع ربنا مش بتاع قيصر " . فهاج عليه المفتش قائلا "انت ازاى تكلمني بالطريقة دية ؟ " و دخل بسرعة للمكتب المقابل و كان مكتب المأمور الذي كان سامعا لكل الحديث و أمسك المفتش بالتليفون ليتصل بمدير المديرية ليعمل تحقيقا مع ميخائيل أفندي لمجازاته ، فما كان من المأمور بالرغم من انه اقل من رتبة الاميرالاى إلا انه منعه من التكلم بالتليفون قائلا " لا تتصل بتليفون مكتبى لمجازاة ميخائيل أفندي ، و إذا أردت الاتصال اذهب وتكلم من عند عامل التليفون " فرفض المفتش إذ وجدها إهانة وطلب سيارة تنقله للذهاب للمدير فرفض المأمور إعطائه سيارة يستخدمها في مجازاة ميخائيل أفندي قائلا " تستطيع أن تستأجر سيارة " وفي الحال أخذ المأمور سيارة المركز وذهب لمقابلة مدير المديرية ( المحافظ ) وهو ثائر على الإهانات التى وجهها المفتش لميخائيل أفندي . وقال " أنا أعطيت ميخائيل أفندي إذن أن يحضر كل يوم أحد الساعة العاشرة ، ياريت كل الناس مثل ميخائيل أفندي في أمانته وطهارة سيرته ونقائه . وبعد قليل حضر المفتش وحدثت مشادة بينه وبين المأمور أمام مدير المديرية وفصل المدير في الأمر بأن قدم حلا وسطا وحتى يرضى المفتش وهو نقل ميخائيل أفندي إلى مركز آخر ولا يجازيه . و لكن هذا التصرف لم يعجب المأمور وقدم تظلما لكي يبقى ميخائيل أفندي الذي كانت سجلاته أدق السجلات وبسبب دقتها كان العمل منتظما بمركز بلبيس ، إلا أن ميخائيل أفندي – و كان صانع سلام – أن ترجى المأمور ليوافق على نقله و قال له " لا أريد أن أكون سببا في شجار أو خصام بينكما ". وتحت إلحاحه وافق المأمور وصدر قرار بنقله إلى ههيا ، و كان يقول للجميع " لابد أن الله له حكمة في إرسالي إلى ههيا " و فعلا كان سبب بركة كبيرة لأهل ههيا وله معهم معجزات كثيرة .
حينما كان يدخل لتقديم أوراق مصلحية للسيد مأمور المركز كان يرشم علامة الصليب بوضوح قبل دخوله وحينما يسأله المأمور عن ذلك كان يجيب ببساطة " لكي أجد نعمة في عينيك يا سيادة المأمور " فيشجعه المأمور على شدة إيمانه بإلهه . وأراد بعض الناس أن يشوا به لدى مأمور آخر فطلب منه عدم رش الصليب أثناء دخوله وحاول أن يلقى عليه مسئوليات ضخمة لكي يقع في أى خطأ فيجازيه ويتسبب في نقله وتشريده . لكن المأمور حينما عاد لمنزله مرض ابنه الوحيد مرضا شديدا ورأت زوجته في منامها سيدة تلبس ثيابا بيضاء نورانية تقول لها " مالكم ومال ميخائيل ؟ فقامت الزوجة مذعورة لتسأل زوجها " من هو هذا الانسان الذي تظلمه " ومالك به ، فيستدعيه المأمور ليلا لكي يصلى على ابنه و يقوم الابن معافى .
بعد 6 اشهر من استلامه عمله الجديد في ههيا مرض له ولدان وتوفيا في يوم واحد وخرج الصندوقان خلف بعضهما . و لكن ميخائيل أفندي كان متعزيا و يقول " أحمد الله أن لي ولدين في السما ، ياريتنى أحصلهم وأكون معهم في فردوس النعيم " .
جلس إليه مرة شخص غير مسيحي وكان يعمل صرافا وأخذ يبدى إعجابه به ثم قال له " آه يا ميخائيل أفندي ، آه لو تيجى عندنا .. " فسأله وماذا يعجبك في شخصي ؟ و حالما سمع الرجل هذا السؤال حتى طفق يعدد فضائله وحسناته التي كان فعلا يتحلى بها فقال له ميخائيل أفندي " أنت عارف الحاجات دي أنا جبتها منين ؟ " فقال له "منين ؟" أجابه " من عند المسيح بتاع النصارى ، يوم ما أسيبه تسيبني " .
في أسبوع الآلام كانت لا تفوته ساعة من سواعى البصخة المقدسة يعيش في عمله وبيته مع سَيّدُه في آلامه ساعة بساعة إلى أن يأتى خميس العهد فيتناول من الأسرار المقدسة ويظل صائما صوما انقطاعيا إلى أن يتناول في قداس سبت الفرح وفجر الأحد . ويظل طوال الثلاث أيام نشيطا كما هو بالروح لدرجة انه كان يقضى طوال يوم جمعة الصلبوت راكعا على ركبتيه خلف أيقونة المصلوب ووجهه إلى الهيكل ، فتحسبه قديسا راكعا تحت الصليب. وبعد إتمام مراسيم التجنيز والدفن داخل الهيكل وتلاوة المزامير مع أخوته فيبدأ عم ميخائيل جولة جديدة مفتقدا اخوته الأرامل واليتامى والمحتاجين بالبركات التي تكون قد وصلت اليه خلال الصوم المقدس يطرق أبواب اخوته في ظلام الليل موزعا الخيرات ليسعد الجميع بقيامة الفادي . وفي خدمته كشماس في الهيكل كان من ساعة ارتداء ملابس الخدمة يمسك بيده اليمنى الصليب رافعا إياه فوق رأسه لا ينزله مطلقا عن هذا المستوى طوال خدمة القداس وكان لا يجلس مطلقا حتى أثناء تلاوة الرسائل أو أثناء العظة بل يظل واقفا رافعا صليبه بأقصى ما يستطيع .
أرسل مرة بدلة إلى المكوجي فتأخر في إرجاعها ولما سأل عنها قال أنها سرقت ، فسأله " هل سرقت منك قبل أن تكويها أم بعد كيها ؟ " فلما علم أنها سرقت بعد كيها أعطاه أجرة الكي . فذهل الرجل لأنه كان ينتظر أن يطالبه برد البدلة أو ثمنها ورفض قبول الأجرة لكن ميخائيل أفندي قال له " أنت تعبت وكويت البدلة وأنا لا استحل لنفسي أن أحرمك من أجرة تعبك " .
في عطلة صيفية حضر اليه ابناه من مصر وعند محاسبتهما علم انهما لم يدفعا ثمن تذاكر السفر فأخذهما إلى محطة ههيا واشترى تذكرتين من ههيا إلى مصر ومزقهما على الرصيف أمام ولديه ليعرفا أن عدم دفع أجرة السفر خطية.
كان رجل صلاة وإيمان وعطاء وحدث بعد أن سيم كاهنا انه طلب من شخص يعترف عنده ( أبونا انسطاسى وقت أن كان علمانيا ) أن يأخذ طرد ويسلمه إلى شخص معين وقال له " أن سألك من أرسله تقول له يسوع ولا تذكر اسم أحد " وعندما ذهب قال له الرجل " مفيش غير أبونا ميخائيل إبراهيم هو اللي بيعمل كده " وفتح الطرد أمامه وكان به قمصان جديدة وفانلات جديدة وغيارات جديدة بكميات وأعداد وفيرة . ولما عاد إلى أبينا القمص ميخائيل قال له معاتبا " إيه اللي خلاك تفضل لحد ما يفتح الطرد ؟ الله يسامحك " . لقد علم كل ما حدث بمفرده على الرغم من أن ( أبونا انسطاسى ) لم يحكى له شيئا .
حكى أبونا انسطاسى انه ذهب لمنزل أبونا للاعتراف ولما حان دوره قال له أبونا ميخائيل " عندك استعداد تنتظر شوية علشان تتغذى معاي ؟ " فوافق . وعلى مائدة الطعام كان أمام أبونا نصيبه من الحمام ( واحدة ) ولم يكن يريد أن يأكلها وعندما كانوا يقولون له يا أبونا " لماذا لا تأكل " كان يضحك قائلا " حاضر " . وثم حضر معلم ضرير من الأرياف فأجلسه أبونا بجواره وقال له اصل أم المرحوم إبراهيم " زوجة أبونا " كانت محمرة دية علشان المعلم وإحنا كنا لازم نستناه . و أعطى للمعلم الحمامة واكتفى بقطعة جبن وخبز واحدة .





الأسد المرقسي

لا
توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها
تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن
تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه


قداسة البابا شنودة











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roca-rota4ever100.forumotion.com
Roca Rota
GM
GM
avatar

معلومات العضو

ذكر

الدلو

الفأر

تاريخ الميلاد : 05/02/1984
العمر : 34
كنيسة : السيده العذراء مريم - الزيتون

الوظيفة : G.manager-Account Department of Customer

آيه احبها : أنصت يارب لكلماتي واسمع صراخي واستجيب لي
شفيعي : † البابا كيرلس † مارجرجس † † العذراء مريم †

البلد ( محافظة ) : القاهرة
عدد الرسائل : 2354

تاريخ التسجيل : 25/07/2007


مُساهمةموضوع: رد: القمص ميخائيل ابراهيم   الأحد 14 أكتوبر 2007, 12:12 am

ويذكر أبونا شنودة ماهر الذى كان أبونا ميخائيل أب اعترافه :
إنه عرض عليه موضوع ما ، فبدأ أبونا ميخائيل يقول إرشاده لكنه توقف وصمت فى منتصف حديثه ولم يتكلم ، وقال له لنبدأ نصلى معاً ثم قال له أبونا ميخائيل توجيهاً وإرشاد عكس ما قاله قبلاً تماماً . هذا هو عمل الروح القدس معه .
أيضاً يذكر لنا أبونا جورجيوس عطا الله هذه الواقعة :
في يوم 9 مارس 1971 كان أبونا ميخائيل مريضاً بذبحة قلبية وكان ممنوعاً من الزيارة ، وكان عندي محاضرة ألقيها فى الجامعة الأمريكية فعلمت بخبر إنتقال ونياحة قداسة البابا كيرلس السادس . فذهبت إلى البطرخانة كى ألقى عليه النظرة الأخيرة ، وكان جالساً على الكرسي والناس تأخذ بركته ، فرجعت بعدها إلى الكنيسة وكنت فى حالة إعياء شديد وضيق بسبب وفاة هذا القديس ومرض أبى الروحى أبونا ميخائيل ، وفى ظل هذا التعب وإذ بى أجد إبن إبنة أبونا ميخائيل يبلغنى بأن أبونا يريد مقابلتي ، فذهبت فوراً وقبل دخولى إلى حجرته طلبت منى إبنته بصوت منخفض ألا أفصح لأبونا خبر إنتقال سيدنا البابا كيرلس حتى لا يتأثر وهو مريض ، فدخلت وجلست معه قليلاً ثم حاورنى وطلب منى أن أفتح الدولاب الخاص به فأطعته فقال يوجد ظرف به نقود عدها وربنا يسد عنى وعنك يا سيدى وقرأت الأسماء الموجودة على الظرف الخاص بإخوة الرب ثم طلبت الإنصراف ولكنه طلب منى أن أجلس بعض الوقت ، جلست فبدأ ينظر إلى نظرات غريبة لم أراها منه من قبل ، وكأنه منتظر أن أبلغه شيئاً ، ولكني لم أتكلم خوفاً على صحته ، فقال لي : أنت دريت (علمت) البابا كيرلس وصل قبلنا ، فتعجبت جداً فلم يخبره أحد قط ، وسألته من الذى أبلغك بذلك فلم يرد على ، كررت السؤال ثلاث مرات ولكنه لم يرد على ، حقاً كان روح الله يرشده ويفصح له عما هو خفي .
شتائم أطفال المسلمين خلف أبونا :
حكى الأنبا بيمن أسقف ملوي المتنيح قائلا : " كنت أسير معه مرة في شارع شبرا ( وذلك قبل أن أترهبن ) وإذ ببعض الأطفال يصيحون وراءنا بألفاظ نابية فنظرت اليهم إلى الخلف بحدة كى انتهرهم فإذ بأبونا ميخائيل يقول :
" ياابني أنت زعلان ليه إذا كنت أنا فرحان أن ربنا استخدمني لكي ينبسط هؤلاء الأطفال " فتعجبت كيف انه حتى صراخ الأطفال وشتيمتهم حولها إلى سرور قلبه .

وأيضاً عندما كان الكرسى البطريركى خالياً فقد علم أبونا ميخائيل بأن البطريرك الجديد هو قداسة البابا شنودة الثالث الذى كان أسقفاً للتعليم وقتذاك ، وقد أبلغ ذلك الخبر لأبونا شنودة ماهر وكلفه أن يخبر الأنبا شنودة بذلك .
وكان روح الله يرشده ويعلمه بأمور خفية:
ويذكر لنا أبونا شنودة ماهر أيضاً أنه كان يريد أن يكرس حياته لخدمة الرب فسأل أبونا ميخائيل فى ذلك فقال له أبونا أذهب للشغل ، فتعجبت جداً وسألته عن ما هى العلامات التى يعطيها الرب للخادم حتى يكرس حياته مفق مشيئة الله - فكان رد أبونا ميخائيل ( لما يحصل لك كذا وكذا وكذا ) وكانت أشياء غريبة صعبة الحدوث كما يصفها أبونا شنودة ، وبعد ثلاثة شهور تم قول أبينا بالضبط فرجعت له ووافق على تقديم إستقالتى التى قبلت بسهولة عجيبة نتيجة فاعلية الصلاة لهذا القديس .
كان إيمانه بعلامة الصليب قوياً جداً حيث أن كل من يقابله يرفع يده اليمنى ويرشم علامة الصليب على جبهته فينال هدوء وسكينة وإطمئنان وتذهب عنه كل المشاكل والأتعاب ، كان يدرك بإختبار إنجيلى مدى أهمية التسليم للرب يسوع لكى يدبر حياته كما يليق وفق إرادته ، فكان يقبل كل ما يسمح به الرب في حياته من التجارب والألام التى جازت فى نفسه خاصة عندما انتقل طفليه فليمون وبولس في آن واحد إلى السماء ، ثم انتقال ابنه البكر الدكتور إبراهيم وإنتقال زوجته الفاضلة إلى السماء ، ولكن تعزيات الروح القدس كانت تملأ قلبه .
ماذافعل عندما توفى أبنه ؟
حدث أن الدكتور إبراهيم ميخائيل الابن البكر لابونا ميخائيل كان في الثلاثين من عمره وهو عريسا لم يكتمل على زواجه عام واحد وولدت ابنته أن أسره العدو كضابط طبيب في حرب عام 1956 ، و لما عاد إلى ارض الوطن جريحاً في المستشفى لم يكن يهم الأب عندما عرف أن ابنه يعانى من مرض خطير إلا أن كان همه أن يطمئن على مصيره الأبدي فأسرع في لهفة إلى أحد الآباء يستدعيه إلى المستشفى ليستمع إلى اعتراف ابنه حتى يأخذ الأسرار المقدسة اليه فلما أتم هذا كله استراح ضميره وحينئذ لم يكن عجبا أن نراه وقد سار خلف نعش ابنه متعزيا . اشترك أبونا ميخائيل مع الآباء الكهنة في الصلاة على جثمانه و بعد القيام بدفنه أمر المشيعين أن ينتظروا قليلا حتى يرفع شكره لله وصلى قائلا " أشكرك يارب لأنك أخذت وديعتك ، الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا ". كانت يوم الوفاة الجمعة ولم يتأخر أبونا عن القيام بالقداس في يوم الأحد " يوم الثالث ". وقد جاء القس يوحنا شنودة من بلدة قلوصنا بمحافظة المنيا للعزاء وعند مقابلته لأبونا ميخائيل غلبته العاطفة فبكى ولم يتفوه بكلمة واحدة فما كان من أبونا ميخائيل إلا أن اسكته قائلا " مش إحنا اللي نعمل كده ، لو ابنى انتدب في بعثة علمية لأمريكا مش كنت أفرح ؟ إذن أفرح اكثر لما راح السما .. إحنا إلى نعزى الناس علشان كده لازم قلوبنا تكون مليانة من العزاء .. ولو أن منك نستمد البركة إلا انى اتجرأ وأقول لك عليك البركة تسكت وتبطل بكى .
علاقته بالقديسين :
كان مرتبط بهم فى محبة وصداقة ، يتوجه إلى الصور والأيقونات يلقى السلام على كل منهم ويطلب معونتهم ومشاركتهم الفعلية فى حل المشاكل لشعبه وأولاده .
متواضع القلب والفكر يسلك حياته غير متكلفا يطلب الصلاة من الآخرين . وفى صلاته كان يطلب فى إتضاع وإنسحاق قلب من أجل نفسه ومن أجل الآخرين فيقول " سامحني يارب وسامح أخويا ".. وكم من مرات إعتذر لكثير من الخدام لأنه وبخهم من أجل خطأ ارتكبوه وكان يعود يقول للواحد منهم " سامحني يا أبنى هات رأسك أبوسها " وكم من مرات يعمل مطانيات لمن يعنفه على حق . في يوم عيد ذهب أحد أبنائه الشمامسة إلى الكنيسة متأخراً وكان يود أن يخدم شماساً ولم يجد تونية ليلبسها فبكى وخرج وعند الباب قابله أبونا ميخائيل وسأله عن سبب بكائه فلما عرفه أخذه بيده الحانية ثم دخل وأخرج تونيته الخاصة وقال له : عليك البركة ألبسها وأخدم وماتزعلش .. فلما امتنع الشماس قال له "عليك البركة ألبسها وأخدم وأفرح لأنه لا يصح أن نحزن فى هذا اليوم ".
حبيبالفقراء والمحتاجين :
كثيراً ما شارك أخوة الرب فى موائد المحبة التى كانت تقيمها الكنيسة حيث كان يجلس فى وسطهم ووجهه ممتلئ بالفرح والبشاشة . وما أكثر القصص والذكريات التى يرويها خدام الخدمة الإجتماعية من الحب العميق الذى كان فى قلبه نحو أخوة المسيح . وكان دائماً يحتفظ بسرية الحالات وسرية أسماء الذين يقدمون العطايا ، وكان دائم الإفتقاد لهم وزيارتهم فى منازلهم دون أن يجرح مشاعرهم بل يعاملهم فى حب واحترام . وأهم شئ كان يوزع بأمانة النذور والبكور على الأسر المحتاجة .
المرشدالروحي وأب الاعتراف :
فقد كان أباً بكل ما تحويه الكلمة من معان . يسعى نحو الخراف إذا وجد فيها كبرياء ينحنى كى يحملها ويرفعها ، وكم من خطاه تابوا على يديه ، وكم من قادة نالوا منه الإرشاد الحكيم ، وكانت أبوته لا تعرف المحاباة أو التمييز لأنها كانت تستوعب الجميع بمحبته وبذله وتضحيته التى بلا حدود . كان يصلى دائماً من أجل أولاده ويكتب أسماءهم ليضعها على المذبح حتى يذكرهم كلا باسمه وكان يؤمن أن ذبيحة القداس الإلهى لابد أن تحل أى مشكلة توضع عليها لذا كان يضع كل المشاكل أمام الله وقت السجود فى القداس قبل حلول الروح القدس هكذا كان أبونا ميخائيل .
وكان من عادته أن لا يبدأ أى إعتراف ولا يقبل أى كلام إلا إذا صلى أولاً مع المعترف ليرشد الروح القدس ويعمل ويتكلم فى بدء الاعتراف . وكان كلما إعترف المعترف بخطيته كان يرد ببساطة وإتضاع " الله يسامحني ويسامحك" ، وكان يستمع للمعترف وهو مغمض العينين ويخرج من فمه كلام يتحقق بمرور الوقت . وكان إرشاده يتلخص فى كلمة واحدة هى " الصلاة " وكانت صلاته تقتدر كثيراً فى فعلها ، وكانت مقابلة واحدة معه تكفى لأن تعيد للإنسان رجاءه مهما كانت سقطاته وكان إرشاده نابعاً من وصايا الكتاب المقدس ، كان مرشداً لكثيرين من قادة الكنيسة وأب إعتراف لأساقفة وكهنة كثيرين .
الافتقاد :
كان يهتم جداً بالإفتقاد حتى فى كبر سنه وشيخوخته ، فكان يعطى مساحة عريضة من وقته لزيارة المرضى والحزانى والأرامل والمستشفيات والسجون وأصحاب المشاكل العائلية ، وأيضاً كان يهتم اهتماما شديداً بافتقاد المسافرين بالخطابات الرعوية وزيارتهم قبل سفرهم . كان يصلى قبل الافتقاد ويصلى في الطريق إلى الافتقاد ، وقبل أن يقرع الباب يرشم الصليب ويصلى الصلاة الربانية ، وقبل أن يتكلم يصلى ويقرأ فصلا ًمن الإنجيل ، ويختم الجلسة بالصلاة ويرشدهم بالتناول من الأسرار باستمرار .

علاقته بالكتاب المقدس :
كان الكتاب المقدس ركناً أساسياً فى حياة أبينا فكان يلهج نهاراً وليلاً فى كلمة الله فهي غذاءه اليومي ، فكان يضع خطوطاً تحت آيات معينة وتعليقات فى الهوامش ، وكأن الكتاب المقدس هو رسالة شخصية من الله إليه . أما عن عظاته فكانت تتسم بالبساطة مع العمق كأنه يتحدث مع أهل الريف أو القرية ولكن فى نفس الوقت كان الحديث عميقاً جداً يحمل الرسالة والفكرة إلى القلوب والعقول مستعيناً بالآيات الكتابية والقصص وسير القديسين .
كان يسير بحياة التدقيق إذ كان حريصاً على إتمام صلاة القداس وكل طقوس الكنيسة كاملة دون أن يترك فيها كلمة واحدة . وكان ينصح أولاده بأن تكون حياتهم مثالاً للالتزام والتدقيق في كل شئ . ورغم جديته فى كل شئ وروحانياته العالية كان دائم الفرح بشوشاً مبتسماً وكانت الإبتسامة تعكس السلام الداخلى الذى يفيض على كل من يتقابل معه .
انتقاله ودفنه في الكاتدرائية الكبرى:
في 26/3/ 1975 م إنتقل القمص ميخائيل إبراهيم إلى السماء لينعم فى أحضان الآب السماوى مع القديسين الملائكة بعد رحلة فى هذه الحياة دامت ستة وسبعين عاماً ، كل يوم فيها له قدسيته وله تأملاته وصلواته وله شركته مع الله .
قال قداسة البابا شنودة الثالث فى يوم نياحته خسارة كبيرة أن نُحرم من هذا القديس ، نحن نؤمن أنه لم يمت بل هو إنتقل ولكن لاشك أن هذا المرشد العميق وهذا القلب المحب وهذه الطاقة الجبارة قد بعد عنا ، نطلب أن يكون قريباً منا بصلواته وطلباته .
قال البابا شنودة في مراسم الصلاة عليه : عندما طلبت منهم في كنيسة مارمرقس بشبرا أن يدفن هنا في الكاتدرائية أسفل الهيكل الكبير خلف ضريح مارمرقس فان السبب الظاهرى الذي قلته لهم هو الآتى : " إن القمص ميخائيل رجل عام ليس ملكا لكنيسة واحدة وأبناؤه في كل موضع ، كل حى في كل بلد ولا يصح أن يقتصر على مكان معين فالأفضل أن يدفن هنا في مكان عام ". أما السبب الحقيقي الذي في أعماقي فهو أنني كنت أريد أن يصير جسد هذا الرجل سندا لنا في هذا الموضع ، نستمد منه البركة .. ( وهنا بكى البابا ، وقام نيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية يكمل الكلمة ) .
هكذا كان أبونا ميخائيل إبراهيم إنساناً عطوفاً .. خادماً مصلياً .. كاهناً مدققاً .. نبع حب .. ينبوع حنان .. فضائل متعددة .
أيها القديس يا من سجدت على الأرض نهاراً وليلاً وتسبح الآن في السماء مع الملائكة والقديسين أذكرنا أمام عرش النعمة لينعم لنا الله بمغفرة خطايانا .





الأسد المرقسي

لا
توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها
تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن
تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه


قداسة البابا شنودة











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roca-rota4ever100.forumotion.com
منقوشة على كف الهى
A
A
avatar

معلومات العضو

انثى

العقرب

التِنِّين

تاريخ الميلاد : 26/10/1988
العمر : 30
عدد الرسائل : 527

تاريخ التسجيل : 23/08/2007


مُساهمةموضوع: رد: القمص ميخائيل ابراهيم   الثلاثاء 16 أكتوبر 2007, 3:50 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القمص ميخائيل ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JeSuS pAsSi0n FoRuM :: †† المنتدى الروحي †† :: †قسم سير القدسين†-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» مدخل الى الطقس الكنسى - اسقفية الشباب
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:12 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 7 - الاعياد داخل كنيستنا القبطية
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:11 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر الملوك الأول
الجمعة 10 أكتوبر 2014, 9:34 am من طرف sallymessiha

» القمر البدر _ باييسيوس الآثوسي
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:07 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 5- علامة الصليب وقانون الايمان
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:04 am من طرف sallymessiha

» ضياء صبري - محبوب لي اسمك
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:01 am من طرف sallymessiha

» شريط كواكب البرية - كورال تى اجيا ماريا
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:58 am من طرف sallymessiha

» النجاح لا يعرف مستحيل
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:53 am من طرف sallymessiha

» التاريخ الاسود للاخوان المسلمين من عام 1954
الأربعاء 25 سبتمبر 2013, 8:10 pm من طرف sallymessiha

» تفسير سفر حزقيال
الأربعاء 28 أغسطس 2013, 7:05 pm من طرف sallymessiha

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sunny girl - 4310
 
scorpion2000 - 3599
 
jojo - 3047
 
nana - 2913
 
Roca Rota - 2354
 
tena - 1304
 
prave.soldier - 1282
 
مريان - 1191
 
mina winget - 705
 
marotweety - 670
 

اهداء الى ارواح شهداء الأسكندرية 01 / 01 / 2011 ††† JeSuS pAsSi0n FoRuM †††



ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
"قداسة البابا شنودة الثالث"

 جميع الحقوق محفوظه لمنتدى مجروح لأجل معاصينا
  ††† " مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا" متى 10 : 8 †††
††† محمي بواسطة يسوع المسيح ابن الله الوحيد†††
†††WWW.JESUSPASSION.1FR1.NET †††

Powered by phpBB ® Version Invision
Copyright © 2007- 2012, Jelsoft Enterprises Ltd