JeSuS pAsSi0n FoRuM
سلام المسيح معك ،،

من فضلك ايها الزائر انت الأن غير مسجل لدينا او لم تقم بالدخول

†††منتدى مجروح لأجل معاصينا †††

، فقم بالدخول الأن او بالتسجيل .

JeSuS pAsSi0n FoRuM

 
س .و .جالرئيسيةالمجلة التسجيلبحـثدخولاليومية

شاطر | 
 

 مفهوم النعمة الإلهية في الكتاب المقدس وعند الآباء القديسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tena
SPM
SPM
avatar

معلومات العضو

انثى

القوس

الفأر

تاريخ الميلاد : 21/12/1984
العمر : 32
آيه احبها : سعادتي في إيماني ، وايماني في قلبي ، و قلبي لا يعرف إلا الله ، و هذا القلب بين يديه .
البلد ( محافظة ) : سوهاج
عدد الرسائل : 1304

تاريخ التسجيل : 25/07/2007


مُساهمةموضوع: مفهوم النعمة الإلهية في الكتاب المقدس وعند الآباء القديسين   الأحد 16 ديسمبر 2007, 3:14 pm

أولا في الكتاب المقدس:





ان لفظة النعمة الإلهية والتي ترد بكثرة في العهد الجديد لم تختلقها المسيحية، بل
نجدها مدّرجة في العهد القديم بصورٍ مختلفة وألفاظ متنوعة ، تدل على وعد الله لشعبه من جهة وعلى رجاء الشعب المنتظر تحقيق هذا الوعد من جهة ثانية . بالرغم من اختلاف الصور وتنوع الألفاظ التي تشير إلى النعمة الإلهية في العهد القديم، إلا أنها تجمع دائماً بين الله الذي يعطي والإنسان الذي ينال. فهي رحمة الله (حِيّن) التي تعطف على شقاء شعبه، وأمانته (حيسيد) وحنانه (ريحيم) الذي يفيض عليهم، وثباته في تعهداته لهم (إيميت)، وبره (تصيديق) الذي لا ينضب. هذه النعمة هي مبادرة مجانية قائمة على محبة الله، وأمانته لوعوده وتعهداته ، لا يمكن أن "تُشترى" بأي عمل كان ، كيف تُشترى وهي التي تمثل "غنى الطبيعة الإلهية بقدر ما تُعتلن للناس" .
لايمكننا أن نفهم مجانية النعمة على أنها مجانية غوغائية خالية من هدف، فهي لا تهب عشوائياً خيرات (نِعم) قد استغنت عنها. إنما هي فعل معرفة (معرفة الله) تتعلق بخلائقه العاقلة وتنتظر منها جواباً لتقيم بينها وبين الله لقاءاً شخصياً ، ورابطة هي رابطة تكريس ودعوة إلى القداسة ووعد بحياة مكرسة . من أهم مظاهر النعمة في العهد القديم هي قداسة الله التي تظهر في تقديس الإنسان، إذ فهم الشعب الإسرائيلي أن القداسة ميّزة شخصية لله، تتجلى بمجموعة صفات إلهية من الصلاح والمحبة والأمانة الخ. نظر الشعب إلى هذه الصفات من خلال علاقة الله بالإنسان ومحبته له، وتطورت هذه النظرة إلى أن غدة النعمة الإلهية في العهد القديم تعبّر عن القداسة التي تملأ الإنسان التي تعطيه قلباً جديداً وروحاً جديداً يستطيع بهما أن يحيى في القداسة على مثال الله، ويتمم إرادته وأحكامه ووصاياه، ويكون أميناً للعهد الذي قطعه معه ، هذا ما يؤكده النبي حزقيال: " …إني أنا الرب يقول السيد الرب حين أتقدس فيكم قدّام أعينهم وآخذكم من بين الأمم…وأعطيكم قلباً جديداً، وأجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها"(حز23:36_27).

النعمة الإلهية الفائقة الطبيعة، المُغدَقة مجاناً عبر تاريخ الخلاص استمرت في العهد الجديد إنما بصورة أكثر وضوحاً وتحديداً، فما يميزها أنها تجلت(تجسدت) في شخص يسوع المسيح، وفي دعوة كل إنسان ليصبح ابناً لله بالتبني. هذه البنوة القائمة على التبني بيسوع المسيح هي محور مفهوم النعمة في العهد الجديد، الذي،بدوره، حدد معناها وأعطاها كلَّ أبعادها اللاهوتية على ضوء خبرة تجسد المسيح وموته وقيامته وصعوده ومن ثم إرساله للروح القدس ليصف بذلك عهد النعمة الذي أسسه الرب يسوع المسيح إزاء سر التدبير القديم الذي كان خاضعاً للشريعة "لأن الناموس بموسى أعطي أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يو17:1)، فالنعمة هي الحالة التي يكون عليها المؤمن بعد تقبله المسيح، في مقابل الحالة التي كان عليها أولاً عندما كان خاضعاً للناموس. بهذا المعنى تعني النعمة التغيير الجذري الذي يحدث للإنسان، ويجب ألا ننسى أن النعمة هي هذه العلاقة الوثيقة الشخصية بين الله والإنسان، التي تغير في الإنسان ليست مجرد فكرة ولكنها تغير ما يكون عليه، تغير كيانه فتجدده وتقدسه، واضعين الاعتبار دوماً للاستجابة الحرة من الإنسان . وهي ضرورة مطلقة لخلق الحياة الجديدة في الإنسان لخلاصه ولتمكنه من تحقيق حالة القداسة. بعد السقوط أصبح من المستحيل على البشر ، بدون النعمة، تحقيق دعوة الكمال لأن صورة الله تشوهت فيهم وصاروا غير قادرين بمفردهم على هزم قوى الشر داخلهم وخارجهم مهما كانت رغبتهم حسنة وإرادتهم مندفعة لتحقيق هذه الأمور السامية،مما يستفيد الإنسان الأعمى من أشعة الشمس مهما كان ضياؤها ولمعانها قوياً وشديداً، فهو ولا شك بحاجة لعون القوة الإلهية الفائقة الطبيعة وهذا تماماً ما يؤكده العهد الجديد "لا يقدر أحد أن يقبل إلي ما لم يجذبه الآب وأنا أقيمه في اليوم الأخير"(يو44:6)، "بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً"(يو5:15) .في الواقع إن إنكار الحاجة إلى النعمة هو انحراف عن تعاليم العهد الجديد، فاعتراف بطرس بإلوهية المسيح لم يكن بإرشاد من لحم ودم إنما بنعمة الله: " طوبى لك يا سمعان بن يونى. إن دماً ولحماً لم يعلن لك لكن أبي الذي في السموات" (متى17:16).

إن النعمة فوق الطبيعية الخلاصية الإلهية، والتي بها يتحقق عمل المسيح الخلاصي، لا تُشترى بأعمال الناموس،ولا بأعمال الناس الأخلاقية بل هي هبة مجانية من الله " ليس لمن يشاء وليس لمن يسعى وإنما الله الذي يرحم" (رو16:9). هذا ما يظهر من خلال المقابلة التي أقامها الرسول بولس بين الأجرة التي يحصل عليها الإنسان في سبيل النعمة (رو15:5)، وبين الأجرة التي يحصل عليها في سبيل الدّين (رو4:4). فلو بقيت النعمة هي ثمن الأجرة لما بقيت النعمة نعمة (رو6:11)، وإذ كان أحد يستحق الخلاص بعمله لما كانت هناك مكان لنعمة الله " ولأُبطِل الإيمان ونُقض العهد" (رو4:4) . ومن الخطأ التفكير بأن الأعمال الصالحة للإنسان هي المعبر الذي يعبر عليه إلى دائرة النعمة الإلهية ، فبين الطبيعة البشرية والنعمة الإلهية هوةٌ لا يمكن عبورها بالأعمال الصالحة فقط، بل بقوة الله وعونه " لا بأعمالٍ في برٍّ عملناها نخن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيط5:5-6) .
حصول الإنسان على النعمة في العهد الجديد يقوم في انضمامه إلى يسوع المسيح وعندها يصير ابناً لله بالتبني، يتم هذا التبني بالروح القدس. ففي الروح القدس وحده نستطيع أن ندعو الله "أبّا أيها الآب" (غلا6:4)، "والروح نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (رو6:8). وهكذا غدت النعمة هي محبة الله التي أُفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي أُعطيناه " محبة الله انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا" (رو5:5). من هذا المنظار نصل إلى ذروة مفهوم النعمة في العهد الجديد، ألا وهي: الله نفسه في عطائه ذاته لنا بيسوع المسيح في الروح القدس، وهي على هذه الأرض شركة في حياة الثالوث، تلك الشركة ستجد كمالها في الجد السماوي الذي هو ميراث الإنسان الذي يصبح ابناً لله. لذلك يصف اللاهوت النعمة على أنها بدء الحياة الأبدية، وتذوقها المسبق، واستباق رؤية الله، وهذا طبعاً من ناحية علاقتها مع الإنسان
ثانيا عند الآباء:




عرّف القديس غريغوريوس بالاماس النعمة الإلهية على أنها: "القوة الجوهرية للإلوهة، التي تؤله الإنسان مواهبياً، عندما يشترك بها شخصياً " . يتضمن هذا التعريف ثلاث نقط رئيسية يشمل حقيقة لاهوت النعمة الإلهية، ألا وهي:
أ- النعمة الإلهية هي القوة المنبثقة (الصادرة) بشكلٍ طبيعي عن الجوهر الإلهي، والغير منفصلة عنه. أي أن نبع (مصدر) النعمة الإلهية هو الثالوث القدوس ذاته، الآب في الإبن بالروح القدس. يقول القديس غريغوريوس النيصصي " مصدر القوة الآب، وقوة الآب الإبن، وروح القوة الروح القدس" ، وبما أن هذه النعمة غير منفصلة عن الجوهر الإلهي، وتصدر عنه بشكل طبيعي إذاً هي غير مخلوقة كما هو الجوهر الإلهي تماماً. فلو كانت مخلوقة لكان الجوهر الإلهي مخلوق أيضاً انطلاقاً من المبدأ " إذا كانت القوة مطابقة لطبيعتها في الوجود يعني أن وجودها مطابق لوجود طبيعتها، إذ لا يمكن أن تكون قوة الشيء مخالفة لطبيعته بمبدأ الوجود" . وإذا قلنا بمخلوقية النعمة فماذا يبقى من التأله الذي تكلم عنه القديس بالاماس في تعريفه السابق! وعلى شكل ألوهية أي إله سيتحقق! وهل يمكن لمخلوق أن يؤله مخلوق! وإذا كان بالإمكان تحقيق الخلاص وتأليه الإنسان بواسطة نعمة مخلوقة فما هو المبرر لتسجد الابن غير المخلوق! فلا بد من أن تكون هذه النعمة الإلهية والمؤلِّهة غير مخلوقة، وهذا ما يؤكده القديس بالاماس نفسه إذ يقول " إنها (النعمة) الحياة الإلهية نفسها، غير محدودة وغير مخلوقة، التي تُعلن لنا وتصبح في الواقع ملكنا" ، ويقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث بمعرِض حديثه عن القوى الإلهية : " إن الإلهي هو فعلاً نار، غير مخلوق، وبدون بدء، وغير مادي" .
كون هذه النعمة تصدر عن الجوهر الإلهي هذا لا يعني ولا بأي شكل من الأشكال أنها تمثل الجوهر الإلهي ذاته، هي الله نفسه إلا أن الله يوجد ليس فقط في جوهره بل وخارج جوهره أيضاً . ولاهوت الكنيسة الشرقية يميز في الله " الأقانيم الثلاثة، وهي صدورات شخصية، والطبيعة أو الجوهر، والقوى (النعمة) وهي صدورات طبيعية. والقوى لا تنفصل عن الطبيعة، كما أن الطبيعة لا تنفصل عن الأقانيم الثلاثة" .

وهكذا نستنتج أن النعمة بالنسبة للآباء مع أنها الله نفسه، إلا أنهل ليست الله كما يوجد ضمن نفسه، في حياته الداخلية، ولكنها الله كما يشترك بنفسه في المحبة الصادرة منه. بمعنى آخر هي القوى التي يطل بها الله إلى الخارج، والتي يتصل بها الله مع كل ما ليس هو الله، وهي التي تكشف لنا الله الذي لا يمكن أن يُعرف بحسب طبيعته، يقول القديس يوحنا الدمشقي: " كل ما نقوله عن الله بعبارات إيجابية لا يكشف طبيعته بل ما يحيط بطبيعته" .

ب- النعمة الإلهية، هي الله الآب والابن والروح القدس متجهاً نحو خارج الذات الإلهية، وتمثل التنازل الثالوثي نحو الخلائق العاقلة وذلك بهدف خلاصهم وتأليههم. أي أنها صلات الوجود الإلهي بكل ما ليس هو الله، فيقول القديس بالاماس: " النعمة هي ميل الله المحب البشر وتنازله نحو من هم خارجاً عنه، يتحرك بصلاحه وحركته الفائقة الأزلية من أجل خلاص من أُهلوا لحضوره وظهوره الإلهي" ، ويقول القديس مكسيموس المعترف: " إن الله خلقنا لكي نصير مشاركين الطبيعة الإلهية (2بط4:1)، لكي نلج الأبدية، لكي نظهر مشابهين له، بعد أن نتأله بالنعمة" .
لكن لا يجب أن يُفهم أن النعمة الإلهية انوجدت لتؤله الإنسان بحصر المعنى، هذا التفكير هو انحراف عن عقيدة الكنيسة الشرقية، لأن وجود النعمة الإلهية غير مرتبط بوجود الخلائق والتي كان يمكن أن لا توجد. " فلو افترضنا أن الخلائق غير موجودة، فهذا لا يمنع من أن الله يعتلن خارج جوهره، مثله كمثل الشمس التي تلتمع بأشعتها خارج القرص الشمسي، سواء وجدت كائنات تتقبل نورها أم لم توجد"

ج- تأله الإنسان (اتحاده مع الله)، لا يكون اتحاد أُقنومي كما هو اتحاد الثالوث بحسب الجوهر، وإنما يتم بالمشاركة بالنعمة الإلهية الغير مخلوقة، والتي هي الله نفسه. فلو كان هذا الاتحاد أُقنومي لصار جوهرنا وجوهر الله واحد، ولأصبح كل إنسان وصل إلى التأله يمثل أُقنوماً إلهياً مشابهاً للآب والابن والروح القدس، يقول القديس بالاماس في هذا الصدد: " إن كانت العطية المؤلِّهة، إن كان التأله الممنوح للقديسين، هما الجوهر والأقنوم الإلهيان، فكل القديسين هم مساوون للمسيح، وتصير الألوهة ذات أقانيم متعددة" . وهذا محال لأن الجوهر لا يمكن إدراكه، أي اتحادنا بالنعمة يقودنا إل التأله دون أن نتحد بالجوهر الإلهي، يقول القديس مكسيموس المعترف: " الله قابل للمشاركة حسب قواه الناقلة، لكن غير قابل للمشاركة ولا بأي شيء من جهة جوهره" .
فالإنسان المتحد مع الله يبقى إنساناً، لا يذوب في الله أو يتماهى معه، بل تستمر بينه وبين علاقة من شخص إلى شخص بالوجود. وبحسب تعليم القديس مكسيموس المعترف، فإننا بالتأله نمتلك بالنعمة، أي بالقوى الإلهية، كل ما لله بالطبيعة، ما عدا مطابقة الطبيعة، نبقى خليقة ونصير إلهة بالنعمة، كما أن المسيح بقي إلهاً لما صار إنساناً بالتجسد .
وهكذا نجد كيف أن القديس بالاماس قد جمع في تعريفه هذا مفهوم النعمة الإلهية لدى من سبقه من آباء الكنيسة، وأعطانا عبره مضموناً لاهوتياً جلياً للنعمة الإلهية المؤلِّهة والغير مخلوقة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منقوشة على كف الهى
A
A
avatar

معلومات العضو

انثى

العقرب

التِنِّين

تاريخ الميلاد : 26/10/1988
العمر : 29
عدد الرسائل : 527

تاريخ التسجيل : 23/08/2007


مُساهمةموضوع: رد: مفهوم النعمة الإلهية في الكتاب المقدس وعند الآباء القديسين   الإثنين 17 ديسمبر 2007, 10:52 pm

شكررررررررررررررا بجد كتير ربنا يعوضك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم النعمة الإلهية في الكتاب المقدس وعند الآباء القديسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JeSuS pAsSi0n FoRuM :: †† المنتدى الروحي †† :: †قسم الكتاب المقدس†-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» مدخل الى الطقس الكنسى - اسقفية الشباب
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:12 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 7 - الاعياد داخل كنيستنا القبطية
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:11 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر الملوك الأول
الجمعة 10 أكتوبر 2014, 9:34 am من طرف sallymessiha

» القمر البدر _ باييسيوس الآثوسي
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:07 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 5- علامة الصليب وقانون الايمان
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:04 am من طرف sallymessiha

» ضياء صبري - محبوب لي اسمك
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:01 am من طرف sallymessiha

» شريط كواكب البرية - كورال تى اجيا ماريا
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:58 am من طرف sallymessiha

» النجاح لا يعرف مستحيل
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:53 am من طرف sallymessiha

» التاريخ الاسود للاخوان المسلمين من عام 1954
الأربعاء 25 سبتمبر 2013, 8:10 pm من طرف sallymessiha

» تفسير سفر حزقيال
الأربعاء 28 أغسطس 2013, 7:05 pm من طرف sallymessiha

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sunny girl - 4310
 
scorpion2000 - 3599
 
jojo - 3047
 
nana - 2913
 
Roca Rota - 2354
 
tena - 1304
 
prave.soldier - 1282
 
مريان - 1191
 
mina winget - 705
 
marotweety - 670
 

اهداء الى ارواح شهداء الأسكندرية 01 / 01 / 2011 ††† JeSuS pAsSi0n FoRuM †††



ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
"قداسة البابا شنودة الثالث"

 جميع الحقوق محفوظه لمنتدى مجروح لأجل معاصينا
  ††† " مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا" متى 10 : 8 †††
††† محمي بواسطة يسوع المسيح ابن الله الوحيد†††
†††WWW.JESUSPASSION.1FR1.NET †††

Powered by phpBB ® Version Invision
Copyright © 2007- 2012, Jelsoft Enterprises Ltd