JeSuS pAsSi0n FoRuM
سلام المسيح معك ،،

من فضلك ايها الزائر انت الأن غير مسجل لدينا او لم تقم بالدخول

†††منتدى مجروح لأجل معاصينا †††

، فقم بالدخول الأن او بالتسجيل .

JeSuS pAsSi0n FoRuM

 
س .و .جالرئيسيةالمجلة التسجيلبحـثدخولاليومية

شاطر | 
 

 هل قيامه المسيح باطله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مارى
NM
NM
avatar

معلومات العضو

انثى

الثور

الكلب

تاريخ الميلاد : 02/05/1982
العمر : 35
عدد الرسائل : 148

تاريخ التسجيل : 11/09/2007


مُساهمةموضوع: هل قيامه المسيح باطله   الأربعاء 31 مارس 2010, 5:42 pm

صَدقَ الرّسول بولس حين قال: "إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ.

أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! ...إِنْ كَانَ لَنَا فِي هذِهِ
الْحَيَاةِ فَقَطْ رَجَاءٌ فِي الْمَسِيحِ، فَإِنَّنَا أَشْقَى جَمِيعِ
النَّاسِ" (كورنثوس الأولى 15: 17، 19). فالقيامة هي بالفعل أساس إيماننا
المسيحي، وليس الصّليب فقط. في الصّليب مات المسيح عنّا دافعاً ثمن خطيئة
كلّ منّا. وحين نقبل موته من أجلنا، نُعلِن أنّنا نقبل فداءه لنا ونقبل
الغُفران المجّاني بالإيمان بالنّعمة كما يقول الكتاب المقدّس:
"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ
مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ" (أفسس 2: 8). فالخلاص من دينونة الله
الأبديّة لا يتمّ إلاّ بقبول الغُفران الذي لنا في المسيح. الكتاب المقدّس
يؤكّد أنّ الصّليب هو قوّة الله التي تُخلِّص كلّ من يؤمن به، حيث يقول
الرّسول بولس: "فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ
جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ
اللهِ" (كورنثوس الأولى 1: 18).
الصّليب لم يكُن نهاية القصّة
لكنّه فقط الجزء الأوّل منها، لأنّه يتعامل مع خطايا الماضي والحاضر،
وأمّا القيامة فهي التي تؤكِّد ضمان المسيح لمستقبلنا الأرضي هنا ولحياتنا
الأبديّة. فقد قال المسيح في يوحنّا 11: 25، 26: "أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ
وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ
كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ". وقال أيضًا في
يوحنّا 5: 24: "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ
كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ،
وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ
إِلَى الْحَيَاةِ". لو قال المسيح أنّه الحياة وأنّه القيامة وأنّ من يؤمن
به له حياة أبديّة ثمّ انهزم من الموت، لكان كاذِباً مُدّعِياً. ولكن
شكرًا لله أنّ المسيح بُعِثَ حَيّاً ليُثبِت صدق كلّ كلمة قالها عن نَفْسه
وعن اتِّباعِه. فقد شَهِدَ المسيح عن ذاته لتلاميذه بوضوح قبل أن يموت
قائلاً في لوقا 9: 22: "إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ
يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ
الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ
يَقُومُ". إنّ القيامة شهادة على صدق كلّ كلمة تكلَّم بها المسيح عن ذاته.
القيامة
أيضاً هي اتّحاد بين المسيح وبين كلّ مؤمن به. حين نقبل صليب المسيح ونقبل
غفرانه وكفّارته: نؤمن بأنّه هو الذي دفع الثّمن عن كلّ منّا. وحين نقبل
قيامته نقبل أن نعيش معه بالإيمان كلّ أيّام حياتنا القادمة، ونقبل أن
نُنكِر ذواتنا ونترك السّاحة للمسيح، ليعيش هو فينا ولنعيش نحن به وله بدل
أن نعيش لذواتنا. وإنكار الذّات هو الطّريقة الوحيدة التي يمكننا بها أن
نعيش وصايا المسيح التي تبدو بالِغَة الصُّعوبة ومثاليّة، بل ومستحيلة
للإنسان العادي. فمن هو الذي يمكنه أن يحوِّل خدَّه الأيسر لِمَن يلطمه؟
من يمكنه أن يغفر لأعدائه ويُحسِن إليهم بل ويُصلِّي من أجلهم؟ من يمكنه
أن يَغفِر لأخيه سبعين مرّة سبع مرّات كما طلب المسيح من بطرس؟ وأُمور
أُخرى كثيرة نشعر أمامها بالضّعف وباستحالة أن تتحقّق. إنّ مفتاح النّصر
يَكمُن في فَهمنا أنّ الطّريقة الوحيدة التي يمكننا بها أن نحيا للمسيح
ونُتمِّم وصاياه، هي قوّة حياته فينا. يقول بولس في كولوسي 3: 1-3:
"فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ،
حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ
لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ وَحَيَاتُكُمْ
مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ". من المستحيل أن نتمكّن من أن
نحيا وصايا المسيح ووصايا الكتاب المقدّس ونطلب ما فوق دون أن نقبل
قيامته، أي أن نتّحِد به بالكامل في موته وأيضاً في حياته. اتِّحادنا
بالمسيح في موته يعني، قبولنا أن يغفر الله لنا على حساب الثّمن الذي دفعه
المسيح على الصّليب. واتِّحادنا معه في قيامته يعني، قبولنا أن ننكر
ذواتنا ونترك قوّة المسيح تعمل وتحيا فينا غلاطية 2: 20: "مَعَ الْمَسِيحِ
صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ". حين مات
المسيح وقام من الأموات هزم أقوى أعداء الإنسان: الموت. مَن مِنّا يستطيع
أن يقف أمام الموت أو يوقفه؟؟ لا أحد. أمّا المسيح فقد انتصر على الموت
كما تقول كلمات بولس أنّه في المسيح: "ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى
غَلَبَةٍ". "أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا
هَاوِيَةُ؟. "أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ" (كورنثوس
الأولى 15: 54- 56). باتِّحادنا بالمسيح في قيامته نغلب الخطيّة والموت.
القيامة
ليست فقط تأكيد على صدق رسالة المسيح، وليست فقط قوّة لنا للحياة الحاضرة
والمستقبليّة للانتصار على الخطيّة والموت، ولكنّها أيضاً عُربون للحياة
الأبديّة لكلّ من يؤمن بالمسيح، لأنّها تؤكِّد أنّنا نحن أيضاً سنقوم في
اليوم الأخير لنحيا مع المسيح إلى الأبد. من اتَّحد مع موت المسيح على
الصّليب وقَبِلَ غفران ذنوبه، ثمّ اتّحد مع المسيح في قيامته ليعيش المسيح
فيه كلّ يوم، سيقوم في اليوم الأخير ليحيا مع المسيح للأبد، لأنّ المسيح
هوأوّل من قام من الأموات ليفتح لنا باب الحياة: "وَإِنْ كَانَ رُوحُ
الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي
أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ
الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ" (رومية 8: 11).
لا
يمكن أن نرى القيامة يا صديقي بمعزل عن الصّليب، فهي الوجه الآخَر
للعُملة. الصّليب غفران لذنوبنا، والقيامة دليل على صدق رسالة المسيح
وقوّة يمكننا أن نستمدّ منها طاقة روحيّة كلّ يوم، إذ نَدَعُ المسيح الحيّ
يملك في أفكارنا وسلوكيّاتنا. هي أيضًا عربون للحياة الأبديّة المجيدة،
التي سنحياها مع الله مثل مسيحنا الملك الذي كان أوّل من قام من الأموات. حين
سأل الابن أباه لماذا يجب أن نؤمن بالمسيح وليس بالأنبياء الآخَرين؟ قال
له أبوه: يا بنيّ إن كنتَ ضالاًّ في الطّريق فمَن هو الذي ستسأله أن يهديك
ويقودك للطّريق الصّحيح: هل ستسأل الموتى أم الأحياء؟ فقال له الابن:
بالطّبع سأسأل الأحياء. فردَّ الأب: يا بنيّ نحن ضالّون وبعيدون عن الله
وقد مات موسى وجميع الأنبياء وأمّا المسيح فهو الوحيد الحيّ إلى هذا
اليوم، ولذا فهو الوحيد القادر أن يهدينا إلى الله ويقودنا في الحياة كلّ
يوم لأنّه هو وحده الحيّ إلى الأبد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل قيامه المسيح باطله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
JeSuS pAsSi0n FoRuM :: †† المنتدى الروحي †† :: †قسم الكتاب المقدس†-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» مدخل الى الطقس الكنسى - اسقفية الشباب
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:12 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 7 - الاعياد داخل كنيستنا القبطية
الإثنين 10 أغسطس 2015, 11:11 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر الملوك الأول
الجمعة 10 أكتوبر 2014, 9:34 am من طرف sallymessiha

» القمر البدر _ باييسيوس الآثوسي
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:07 am من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 5- علامة الصليب وقانون الايمان
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:04 am من طرف sallymessiha

» ضياء صبري - محبوب لي اسمك
الخميس 03 أكتوبر 2013, 8:01 am من طرف sallymessiha

» شريط كواكب البرية - كورال تى اجيا ماريا
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:58 am من طرف sallymessiha

» النجاح لا يعرف مستحيل
الخميس 03 أكتوبر 2013, 7:53 am من طرف sallymessiha

» التاريخ الاسود للاخوان المسلمين من عام 1954
الأربعاء 25 سبتمبر 2013, 8:10 pm من طرف sallymessiha

» تفسير سفر حزقيال
الأربعاء 28 أغسطس 2013, 7:05 pm من طرف sallymessiha

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sunny girl - 4310
 
scorpion2000 - 3599
 
jojo - 3047
 
nana - 2913
 
Roca Rota - 2354
 
tena - 1304
 
prave.soldier - 1282
 
مريان - 1191
 
mina winget - 705
 
marotweety - 670
 

اهداء الى ارواح شهداء الأسكندرية 01 / 01 / 2011 ††† JeSuS pAsSi0n FoRuM †††



ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
"قداسة البابا شنودة الثالث"

 جميع الحقوق محفوظه لمنتدى مجروح لأجل معاصينا
  ††† " مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا" متى 10 : 8 †††
††† محمي بواسطة يسوع المسيح ابن الله الوحيد†††
†††WWW.JESUSPASSION.1FR1.NET †††

Powered by phpBB ® Version Invision
Copyright © 2007- 2012, Jelsoft Enterprises Ltd